ئاگادارییه‌کی گرنگ
به‌ ناوی خوا
خوێنه‌رانی به‌ڕێز ڕاژه‌کاری پێنجوێنی به‌ر له‌ چه‌ند ڕۆژێک تووشی کێشه‌ی په‌پکه‌ڕه‌قه‌ بوو، که‌ به‌و هۆیه‌وه‌ سه‌رجه‌م وێبگه‌کانی سه‌ر ئه‌و ڕاژه‌کاره‌ له‌ کارکه‌وتن، که‌ به‌داخه‌وه‌ وێبگه‌ی پێنجوێنیش یه‌کێک بوو له‌و قوربانیانه‌.

پاش چاک کردنه‌وه‌ی کێشه‌ی په‌پکه‌ڕه‌قه‌که‌، بۆمان ده‌رکه‌وت که‌ خاوه‌ن ڕاژه‌کاره‌که‌ پاڵپشی تازه‌ی بۆ نه‌کردووه‌ و به‌ پێچه‌وانه‌ی گرێبه‌ستی نێوانمان کاره‌کانی کردووه‌.

ئێمه‌ش به‌ به‌رده‌وام له‌ هه‌وڵی چاره‌سه‌رکردنی چاره‌سه‌رکردنی کێشه‌کانین.
ئه‌وه‌ی ئێستاش جێگای نیگه‌رانییه‌ ئه‌وه‌یه‌ که‌ ئه‌گه‌ری گه‌ڕاندنه‌وه‌ی بابه‌تی ساڵی ڕابردوو زۆر که‌مه‌.

ئێمه‌ جارێ جگه‌ له‌ داوای بووردن له‌ خوێنه‌رانی هێژا هیچی ترمان له‌ده‌ست نایه‌ت.

دڵسۆزتان
به‌ڕێوبه‌ر
23.1.2012
به‌رپه‌رچێك له‌سه‌ر كێشه‌ی كورد (عربی)

له‌ساڵی1994دا قوتابی ماجستیر بووم له‌ زانكۆی ئیسلام ئاباد، وله‌هه‌مان كاتا لێ پرسراوی رابیته‌ی ئیسلامی كورديش بووم، له‌وێش هه‌فته‌ نامه‌یه‌ك به‌زمانی عه‌ره‌بی ده‌رده‌چوو به‌ناوی (قضايا دولية)، له‌ ژماره‌ی (229)یدا وتارێكی به‌ناونیشانی (نهێنییه‌كانی هاریكاری زایۆنیست له‌گه‌ڵ كورده‌كانی عیراقدا) بلاو كرده‌وه‌، منیش وه‌ك موسوڵمانێكی كورد زۆرم پێ ناخۆش بوو كه‌ بوختانێكی وا به‌ده‌م میلله‌ته‌كه‌مانه‌وه‌ بكرێ، بۆیه‌ هه‌ستام په‌رچێكی ئه‌و نووسینه‌م به‌عه‌ره‌بی دایه‌وه‌و ئه‌وانیش بلاویان كرده‌وه‌، ئه‌مه‌ش به‌شێكه‌ له‌ یاداشتی پاكستانم وا لێره‌دا بلاوی ده‌كه‌مه‌وه‌ به‌ بێ ده‌ستكاری:


بسم الله الرحمن الرحيم
ردا على تقرير المراسل الأردني للعدد 229 من تقرير "قضايا دولية "

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
نقول:
إن مراسل تقرير قضايا دولية في الأردن بعث تقريرا ونشر في العدد (229) تحت عنوان : أسرار التعاون الصهيوني مع أكراد العراق.. وهذ التقرير بهذا العنوان الاستفزازي لشعور ملايين الأكراد، أحدث تذمرا كبيرا، ومعارضة قوية، واستنكارا شديدا بين أوساط الجالية الكردية في المهجر، والمتعاطفين مع قضيتهم..
وبحكم وجودي في باكستان تلقيت مكالمات هاتفية من الداخل والخارج حول مانشرته "قضايا دولية " استنكارا واستغرابا، واستيضاحا لمانشر..!!
وبدوري اتصلت بإدارة المجلة حول الموضوع، وقال إذاترون التقرير مخالف للحقيقة فاكتبوا ردا ونحن ننشره تبعا لنهجنا في حرية الآراء والتعبير، ولإيماننا بالحوار البناء وافساح المجال للحجة والبرهان.. فشكرته وكتبت هذا الرد توضيحا للحقيقة..
ويتضمن التوضيح ردا على شكل التقريرر ومضمونه..

أولا من الحيث الشكل:

1- لمايرى القارئ عنوان المقال يظن أن الشعب الكردي كله في كردستان العراق أصبحوا عملاء للاستخبارات الإسرائيلية، لأن العنوان لا يخص جماعة ولا حزبا بعينه، وفيه تعميم إذ يقول: " أسرار التعاون الصهيوني مع أكراد العراق " إن القارئ المحايد يرى بأنه عنوان استفزازي وإساءة لمشاعر خمسة ملايين كردي في كردستان العراق .. و على فرضية صدق الخبر، نحن نوجه سؤالا إلى إدارة المجلة وكاتب المقال في نفس الوقت: هل إن تعاون عرفات وحزبه، يعتبر تعاونا فلسطينيا إسرائيليا؟! وهل يقال: أسرار التعاون الصهيوني مع فلسطينيي إسرائيل؟ أم يخصص بعرافات وحزبه؟!

2- صرح كاتب المقال بأنه نقل تقريره عن "دراسة إسرائيلية رسمية " ولكنه في طول وعرض المقال لم يُشر إلى تأريخ ومكان النشر، واسم المطبعة، وعنوان الدراسة، وهل استقى الخبر من من الطبعة العبرية، أم من ترجمته العربية؟ ومن هو المترجم؟ هل نقل عن الدراسة مباشرة، أم نقلا عن الصحف والمجلات الغربية، أو العربية، أو العبرية؟ ونحن نسأل هذه الأسلة لأن من عاش في العراق يعرف مدى خبث نظام بغداد، و نكتب هنا نموذجا على مدى ضلوع النظام في اختلاق الأكاذيب وافتعال الأباطيل والافتراءات المدهشة: في الحرب الإيرانية العراقية ظهرت على شاشة التلفاز صورة رهيبة، بحيث أدهشت العراقين جميعا، الصورة تبين أن جنديا من أسرى العراقيين ربطت إحدى يديه بسيارة عسكرية، ويده الثانية بسيارة أخرى، وفي وقت واحد تحركت السيارتان إلى جهتين مختلفتين، وظهرت في الصورة أن الجندي الأسير انخلعت وانفصلت يده من كتفه!! كما قلت أن هذا المشهد أحدث ضجة وغضبا جماهيريا عارما، وأثار عواطف الناس لصالح النظام.. ولكن الإيرانيين التقطوا الصورة وعرضوها على الشاشة بصورة بطيئة، ليبينوا للناس دجل نظام البعث الاشتراكي، فظهر أن اليد كانت صناعية، وأدخلت في كم قميص الجندي، واليد الحقيقية كانت مربوطة تحت القميص ربطا محكما بحيث لاتظهر في الصورة إلا بدقة وتأني، وكانت شركة إيطالية قد رتبت هذه الأمور ونفذتها لصالح البعث الاشتراكي.. فاشتكت إيران لدى إيطاليا وطالبت بتغريم الشركة، فغرِّمت.. وعلى الرغم من إلحاح الناس في الطلب لإعادة هذه اللقطة، لم يعيدوها ولم يعرضوها مرة أخرى.. فهذا هو البعث ودجله!!

ثانيا من حيث المضمون:

1- يقول التقرير " كشفت دراسة مركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية عن وجود اتصالات مستمرة منذ عام 1942 بين المنظمات الإسرائيلية، وجهات كردية في شمال العراق "!! من هنا تطرح عدة أسئلة نفسها: متى كُتِبت هذه الدراسة؟ ومتى نُشِرت؟ وما اسم هذه المنظمات الإسرائيلية؟ وما اسم هذه الجهات الكردية؟ وعلى فرض أن الاتصالات قد كانت، فهل إعلان ونشر هذه الاتصالات لصالح إسرائيل، حتى تقوم الإسرائيل بنشرها؟

2- كماهو معلوم لدى الجميع أن الخارجية البريطانية تنشر أحداثا مهمة بعد عشر سنوات من وقوعها ، فلماذا تأخرت اسرائيل في نشر هذه الاتصالات إلى مابعد حرب الخليج؟ وبحسب زعم التقرير " أن التعاون الإسرائيلية مع المتمردين الأكراد وصل إلى ذروته بعد حرب الخليج 1991م "

3- بعد تأمل دقيق في التقرير يتضح للقارئ أن هذه الدراسة معدة من قبل البعثيين الاشتراكيين في العراق، بالأدلة التالية:

4- جاء في التقرير: "إن أول اتصال جرى بين منظمات يهودية ومصطفى البرزاني كان في عام 1942م، عن طريق رؤبين شيلواخ وهو يهودي عراقي كان يدرس في المدرسة اليهودية في بغداد، وأوضحت الدراسة أنه منذ اللقاء الأول بين البرزاني وشيلواخ، تم إعطاء توجيهات للبرزاني من أجل حمل السلاح ضد الحكومة العراقية آنذاك . "!!

5- إن البرزاني في تلك السنة كان منفيا من قبل الحكومة العراقية آنذاك في مدينة السليمانية، وكان الشيوخ يتحدثون أنه كان يدرس في جامع {خانقاه مولانا في السليمانية} عند الشيخ عبدالرحيم الجرستاني، وفي 12/ 7/ 1943 استطاع أن يفر من المدينة بمساعدة حزب "هيوا " ووصل إلى مدينة "شنو " في كردستان إيران(1).

6- ليست العادة جارية أن تعرض مثل هذه القضايا منذ اللقاء الأول في حال فرضية وجود تلك اللقاء.

7- إن الحكومة العراقية آنذاك لم تكن حكومة وطنية مخلصة للأمة وعقيدتها وترابها وتراثها، بل كانت حكومة عميلة للإنجليز، فليست هناك دواعي لقيام حركة مسلحة في وجهها، إذ لم يروا فيها خطرا على مصالحهم، والأدلة على عمالة هؤلاء الحكام كثيرة ونكتفي بنموذج منها:

8- في حرب عام 1948م أعلن الأئمة والخطباء في المساجد والجوامع الجهاد ضد الصهاينة، وطلب الناس من الحكومة أن تفسح المجال للشعب ليذهبوا إلى الجهاد.. ولكن الحكومة منعتهم من ذلك، وقالت نحن نرسل فرقة عسكرية ليؤدوا واجبهم بدلا عنكم.. وهذه الفرقة معظمها من من الكرد ضباطا وجنودا، وقائد فرقتهم كان رجلا كرديا معروفا بشجاعته وبسالته، وهو عمر علي " فتقدمت الفرقة في عمق الأراضي المحتلة، لأن العدو لم يستطع كشف رموزها المستخدمة في الأجهزة اللاسلكية، لأنهم استخدموا لهجة الهورامانية الكوردية، فلما وصلوا إلى مشارف تل أبيب، أرسلت الحكومة خطابا إليهم تدعوهم إلى الرجوع والانسحاب فورا، وإلا ستعاقبون بالإعدام(2). إذا هل هناك دواعي لحث البرزاني للوقوف في وجه مثل هذه الحكومة؟

9- نحن أبناء كردستان رأينا بأم أعيننا وسمعنا بآذاننا سنة 1967م يوم اندلعت حرب حزيران واستمرت ستة أيام، في اليوم الأول من الحرب أعلن البرزاني المرحوم أمرا بوقف القتال ضد الجيش العراقي، حتي يفسح المجال بذلك للجيش العراقي للذهاب إلى الأردن وسوريا إن شاؤا، وذهبوا بالفعل للمشاركة..

10- وكذلك في حرب رمضان 1973م .. إذا فما الفائدة من هذه الاتصالات حتى إذاكانت بالفعل؟ تقول التقرير: أنها وقعت "من أجل إشغال العراق "!! في تلك الأيام الحرجة، وكانت فرصة ذهبية لثوار الأكراد لو أرادوا ذلك.. ولكنهم لم يفعلوا..

11- جاء في التقرير: " وأكدت الدراسة أنه-البرزاني- ساعد يهود العراق على مغادرة الأراضي العراقية عبرالطريق نفسه –أي منطقة كردستان- " ومن يسمع من العراقيين هذا الكلام يضحك عليه، لأن الكل يعرف أن الحكومة الملكية الهاشمية في العراق آنذاك أفسحت المجال لليهود أن يغادروا أرض العراق بسلام وبكل أمان، وأن غالبية مدن العراق حينذاك تقطن فيها جالية يهودية، ومناطقهم معروفة بأحياء اليهود، وهؤلاء باعوا منازلهم ومحلاتهم التجارية وأثاث بيوتهم ثم ذهبوا علنا جهارا..وبقي عدد قليل منهم في العراق، ثم غادرواها أيام الحرب، فلم يكن هؤلاء وحدهم فحسب، بل هرب كبار التجار والعلماء والمفكرين الممنوعين من السفر عن طريق تجار التهريب، والمهربون كانوا في بغداد، وحتى عن طريقهم كان يهرب الضباط والجنود الكرد من معسكراتهم المتواجدة في الجنوب والوسط، فماوزن عشرات الأفراد بالقياس إلى عشرات الآلاف الذين غادروا عن طريق الحكومة؟!

12- وفي التأريخ المشار إليه (1948) أي حينما غادر اليهود الأراضي العراقية، لم يكن البرزاني موجودا في كردستان العراق، إذ بعد انهيار جمهورية مهاباد الكردية في كردستان إيران لجأ البرزاني إلى الإتحاد السوفيتي وبقي فيها هناك إلى سنة 1958م وقيام انقلاب تموز، واعلان الجمهورية في العراق، ثم عاد إلى أرض الوطن بدعوة رسمية من قبل الزعيم عبد الكريم قاسم(3).

13- يقول التقرير: " وقالت الدراسة أن إسرائيل قدمت كل أشكال الدعم المادي والسياسي والإعلامي والعسكري إلى الأحزاب الكردية في شمال العراق، وتصاعد هذا الدعم عام 1970م وقد حاولت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية الحيلولة دون إعلان بيان آذار – مارس 1970م الذي أعلنه الرئيس صدام حسين "

14- لم تكن هناك أحزاب كردية ضد الحكومة آنذاك إلا حزب واحد وهو الحزب الديمقراطي الكردستاني، كيف قالت الدراسة " قدمت كل أشكال الدعم.....إلى الأحزاب الكردية..... "؟ وهذا دليل آخر على أن الدراسة من صنع البعث..

15- لم يكن صدام حسين وقت إعلان البيان رئيسا للجمهورية، و الذي أعلنه هو أحمد حسن البكر، إذكان رئيسا للجمهورية أنذاك..

16- يقول التقرير: " وقد حاولت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية الحيلولة دون إعلان بيان آذار "!! نعم إن الاستخبارات قد حالت دون تنفيذ بيان آذار، ولكن الاستخبارات العراقية، بالأدلة التالية:
أ- بعد سنة وستة أشهر من إتفاقية آذار أرسلت الاستخبارات العراقية مجموعة من الشيوخ والمعممين من أئمة مساجد بغداد ، وزرعت في حقائبهم وملابسهم أنواع المتفجرات، لأنهم يعلمون أن البرزاني رحمه الله كان يحب علماء الدين ويحترمهم، فاستغلت الاستخبارات العراقية هذه الفرصة وأرسلت هؤلاء لتفجير البرزاني و طمسه عن الوجود!! ولكن قدرالله و شاء أن ينجو البرزاني منها بسلام، وأصبح الملالي ذرات متناثرة في داخل الغرفة.. وهذه المؤامرة كانت في 29/9/1971م .(4)

ب- إن كردستان العراق تشمل مناطق واسعة من قضاء مندلي في محافظة ديالي شرقا، إلى خانقين مارا بسلسلةجبال حمرين جنوبا إلى سنجار في حدود سورية غربا. وهذه المنطقة تشمل المحافظات الأربعة: دهوك، وأربيل، والسليمانية، وكركوك، وشرقي مدينة الموصل، وعدة أقضية من محافظتي نينوى و ديالة..(5) ولكن الحكم الذاتي لم تنفذ الا في ثلاث محافظات فقط،، قام البعث القومي الاشتراكي بتهجير الكرد من أرض أبائهم و أجدادهم.. كما قامت إسرائيل بتهجير الفلسطينيين، وأسكنت العشائر العربية الشيعية في أماكنهم، لتغيِّر بذلك طبيعة المنطقة، وتزرع الحقد والكراهية بين أبناء البلد الواحد.. وحرم البعث القومي الاشتراكي مدن كركوك وخانقين و سنجار على الموظفين الكرد، ونقلهم قسرا إلى مدن أخرى، كما حرم تعيين الموظفين الكرد في المدن المذكورة وتوابعها حتى ولوكان هو من سكانها!! وكذلك منع إجازة البناء وتسجيل العقارات على الكرد في تلك المدن.. وفي المقابل قدم لكل عربي ينوي الإقامة في تلك المدن قطعة أرض كبيرة، وعشرة آلاف دينار، من المصرف العقاري، وقطعة سلاح، ووظيفة رسمية، وحرم تدريس اللغة الكردية في تلك المدن، وغير أسماء المدن والشوارع والمدارس والأحياء السكنية، حتى وصل الأمر إلى منع الخطبة باللغة الكردية في تلك المدن!! وهذه المناطق من الناحية الجغرافية تعتبر نصف منطقة كردستان، فهل كان السبب لعدم تنفيذ بيان آذار هو الشعب الكردي أم حكومة البعث العفلقي الاشتراكي؟ نعم حاولت أجهزة الاستخبارات الحيلولة دون تنفيذ بيان آذار، ولكن الاستخبارات العراقية وليست إسرائيلية، اللهم إلا إذا قلنا ان الاستخبارات العراقية عميلة للموساد الإسرائيلي سرا، فمن الممكن أن نقول: ان الإسرائيليين أوعزوا إلى حزب البعث لإيجاد تلك العراقيل التي ذكرناها، فيصح القول وإلا فإن الواقع يكذب التقرير..

ج - إن مدير الأمن العام الأسبق {فاضل البراك} قدم تقريرا مثل هذه الدراسة التي نسبها الأخ المراسل للخارجية الإسرائيلية..

نحن لانبرئ ذمة حزب معين من الأحزاب الكردية لعلاقته بالحكومة الإسرائيلية، لأن هذا ممكن كما أن حكومة مصر والأردن وتركيا والمغرب وغيرها لها علاقات رسمية وعلنية مع إسرائيل، ولكننا نستنكر مصدر الخبر ونكذبه،

ونقول : إن هذه الدراسة من صنع العفلقيين الاشتراكيين في العراق، فمن الأجدر بمراسل قضايا دولية ألا ينسب هذه الدراسة إلى الإسرائيليين، بل ينسبها إلى البعثيين الصهاينة.. ونحن نستنكر و ندين هذه العلاقة إذا ثبتت، كما ندين علاقة منظمة التحرير بإسرائيل..(6)

17- يقول التقرير: " ذكرت الدراسة أن التعاون الإسرائيلية مع المتمردين الأكراد وصلت ذروته بعد حرب الخليج 1991م. "

18- من هنا يتضح أكثر فأكثر أن الدراسة كانت من قبل البعثيين، ونشرت { لوسلمنا أنها كانت منشورة}باسم الخارجية الإسرائيلية، ليحدثوا بذلك منع التعاطف الشارع الإسلامي تجاه الشعب الكردي المسلم المضطهد، إذ أن التقرير كان له مردوود سلبي في نفوس المسلمين تجاه الشعب الكردي.. أنا شخصيا سمعت من أحد إخواننا قبل أن يسافر إلى بنكَلاديش قال لي بالحرف الواحد: علي أن أعيد النظر في موقفي المؤيد للقضية الكردية، ثم قال: يا أخي ثبت أن لهم اتصالات مع الصهاينة؟! وأنا بينت له الحقيقة، ثم قلت له: اتق الله يا أخي! لم يثبت من مصدر إسلامي موثوق أنهم على اتصال باليهود في الوقت الحالي.. وحتى إذا ثبت – فرضا – أن لحزب معين اتصالات مع الإسرائيليين، هل أنت تترك الشعب الكردي المسلم لعلاقة عدد من أفراد تلك الحزب بالإسرائيليين؟! فهل أنت تترك الشعب الفلسطيني لإتصالات منظمة التحرير بالإسرائيليين؟ فإذاكانت اتصالات حزب كردي معين لم تثبت بالدليل القاطع، فإن علاقات منظمة التحرير علني وأمام الملأ.. فاقتنع بكلامي والحمد لله.. وتكرر هذا مع أحد إخواننا المعروفين أيضا..

19- استعمال كلمة المتمردين من الأخ المراسل يوحي بأشياء في صدره تجاه قوم لم يبق لهم مسجد في أربعة آلاف قرية إلا ودمر مع قريته.. " ولايزال أكثر من مائة وستين ألفا من الرجال والنساء والأطفال لايعرف مصيرهم، منذ 1988م ، هل أعدموا؟ أم جربت عليهم التجارب الجرثومية والكيمياوية؟ " (7)

ثالثا من الناحية الدينية:

يقول التقرير: " إن هذه المنطقة لا تخضع لسيطرة الحكومة المركزية العراقية، بل تخضع لسلطة محلية بحماية أمريكية وفرنسية وبريطانية مشتركة، تحت ذريعة التدخل الإنساني لحماية أكراد العراق "

نعم إن نصف كردستان العراق تركها البعث الإشتراكي بعد أن أصبح ذليلا في معركة "أم المعارك "! وترك المنطقة لعدة أسباب: منها:

أ‌- غليان الغضب الجماهيري الكردي تجاه أعماله البربرية السابقة، مثل قتل المسلمين وإبادتهم بالغازات الكيمياوية السامة في حلبجة الشهيرة..وقتل الرجال البرزانيين الذين أخرجوا من بين أفراد أسرهم في قوش تبة وحرير.. ذكرت مراسلة صحيفة أمريكية عندما سألت صدام حسين عن مصيرثمانية آلاف كردي لايعرف مصيرهم منذ عام 1982م، فأجاب " أرسلناهم إلى جهنم و بئس المصير "(8) علما بأن هؤلاء لم يرتكبوا أية مخالفة، ولم تكن لهم أية جريمة، وجريمتهم الوحيدة أنهم كرد، ومن عشيرة البرزان!! وأنا أسأل كاتب المقال: هل يعتبر القيام ضد مثل هذه الطاغية تمردا؟!

ب‌- سقوط المدن الجنوبية الواحدة تلو الأخرى بأيدي الجماهير الغاضبة في الجنوب، اضطر النظام ترك المنطقة الكردية لأنه لم يكن بوسعه الوقوف أما الجبهتين.. وبخاصة حينما تعاطفت الحكومات الغربية تجاه القضية الكردية..

ت‌- القوات الغربية غير متواجدة في أراضي كردستان العراق، بل استقرت في قاعدة " أنجرليك " في كردستان تركيا. وبموافقة من الحكومة التركية.

ث‌- يظهر من كلامه أن المراسل يذرف الدموع لغياب السلطة الفاشية الحاكمة في بغداد هناك، وظهور سلطة محلية كردية فيها.. ونحن نوضح للأخ أن المنطقة ذاقت مرارات في ظل البعث طيلة ربع قرن من الزمن، فالحريات مغتصبة، والأفواه مكممة، والأقلام مكسرة، فلم يعرفوا طعم الحرية!! فلما تركهم البعث الاشتراكي شعر الشعب بالحرية، فوجدوا حرية الكلمة، وحرية التعبير، وحرية الرأي، وحرية الفكر في ظل سلطتهم المحلية، فلأول مرة في تأريخ كردستان الأخير ظهرت انتخابات حرة لإختيار ممثليهم في البرلمان، فأعطيت الحريات للأحزاب، فظهرت أحزاب علمانية وإسلامية، وظهرت جمعيات خيرية دعوية، مثل الرابظة الإسلامية الكردية، وجمعية بزاف الإسلامية.. فالحرية ممنوحة للجميع.. وفي ظل هذه الحرية أصدر الإسلاميون صحفا ومجلات، ونشروا كتبا قيمة، وأنشأوا دورا للنشر، وأنشأوا مدارس لتدريس القرآن والتربية الإسلامية، وبلغ عدد تلاميذ القرآن في محافظة واحدة أربعة عشر ألف طالب وطالبة.. كما ظهرت نقابات للعلمانيين والإسلاميين، مثل نقابات المعلمين، والكتاب والأدباء، والطلاب...وغيرهم..

ج‌- وهناك محطات إذاعية وتلفزيونية متعددة، وللإسلاميين إذاعة تغطي المحافظات الثلاث باسم صوت الإتحاد . ولوكان لدى الإسلاميين أمكانية مالية لاستطاعوا فتح قنوات تلفزيونية.. كما صرح بذلك رئيس الرابطة الكردية الدكتور على القرةداغي..

هل يجد الإسلاميون في أية دولة عربية أوإسلامية حرية مثل هذه الحرية الممنوحة لهم في ظل " سلطة محلية كردية "؟! إذا لماذا البكاء لغياب سلطة صدام؟

أما الفساد فلم يزدد مماكان عليه في زمن صدام، فإن البعثين نشروا الفساد في كل مدينة بل وفي كل قرية .. أنشأؤا البارات وحانات الخمور، ونشرالملاهي والمراقص والتبرج الفاحشن وفوق كل ذلك سد أفواه الإسلاميين، وكسر أقلامهم، واغتصب حرياتهم .. وزجهم في سجونه المظلمة !!
وفي الختام نوجه هذا السؤال لإدارة " قضايا دولية ": لمصلحة من ينشر مثل هذا الخبر الذي عاف عليه الزمن واندثر؟ ونتمنى ألا يكون ذلك بقصد الإساءة لأحفاد صلاح الدين!!

هذا والسلام عليكم ورحمة الله


أخوكم: أبو بهاء حسن البنجويني
مسؤل الرابطة الإسلامية الكردية
في باكستان.
إسلام آباد/ 9- 7 – 1994م.

الهوامش:

1- صحيفة خةبات العدد 616 شباط 1992.
2- أخبرنا بذلك رجل عربي مسلم، كما أخبرنا بذلك عدد ممن نثق بهم، وكانوا جنودا في الجيش آنذاك، واشتركوا في العمليات التي وقعت في فلسطين.
3- جميع الصحف العراقية أشاروا إلى ذلك في نهاية 1958م.
4- صحيفة التآخي 30-9- 1971م الصادرة في بغداد.
5- راجع تأريخ الكرد وكردستان للوزير محمد أمين زكي.
6- راجع " قضايا دولية " عدد 216 فبراير 1994 ص: 7، وعدد إبريل ص: 7 وغيرها.
7- مجلة بانكَي حةق{نداء الحق} العدد الثاني سبتمبر 1991م.
8- نفس المصدرالعد التاسع والعاشر مارس 1993م، ص 21.


به‌ر له‌وه‌ی په‌یامه‌که‌ت بنووسی ئه‌م خاڵانه‌ بخوێنه‌وه‌:
.: په‌یامه‌که‌ت په‌یوه‌ندیدار بێت به‌ بابه‌تی سه‌ره‌وه‌
.: تێبینی و ڕه‌خه‌نه‌که‌ت بابه‌تیانه‌ بێت و دوور بێت له‌ قسه‌ی ناشیرن
.: نووسینه‌که‌ت به‌ کوردی بێت
.: شێوازی نووسینه‌که‌ت ئارامی بێت و لاتینی نه‌بێت
.: پرسیار یان نامه‌ی تایبه‌ت نه‌بێت
.: به‌ڕێوبه‌ڕ سه‌ربه‌سته‌ له‌ بڵاوکردنه‌وه‌ یان نه‌کردنه‌وه‌ی په‌یامه‌که‌ت پاش هه‌ڵسه‌نگاندی